ما خلت لبي يستفز ويسحر
ما خلتُ لبّي يَستفزّ ويسحرُحتّى رَنا لي البابليُّ الأحورُطِرسٌ يُلاحِظني بمقلةِ جوذرٍ
بعد التحية والثناء العاطر
بَعدَ التحيّة والثناءِ العاطرِوَدعاءِ ودٍّ مِن صميمِ الخاطرِأُنهي بأنّكمُ اِقتَرحتم مطلباً
أنهي إلى المولى بإثر تحية
أنهي إلى المولى بإثر تحيةيحيي الوداد نسيمها المعطيرإن القصيدة أنجزت واستنجزت
برق به أفق الرجاء أنارا
برقٌ بِهِ أفقُ الرجاءِ أنارافَهَدى أماني يَعتِسفن حيارىأَورى لِيروي كلّ صادٍ ودقهُ
هناء سواء كلنا في سروره
هناءٌ سواءٌ كلّنا في سرورهِجَلا ظُلم الأكدار إشراق نورهِرَأت كلُّ عينٍ منه أعظم قرّةٍ
أمولاي والآمال تستعبد الحرا
أَمولايَ والآمالُ تستعبدُ الحرّاإِذا لَم يَكُن بدٌّ فَأنتَ بِنا أحرىلَنا أنفسٌ طالَت مُغالاتُنا بِها
بشرى فذا صبح التهاني أسفرا
بُشرى فَذا صبحُ التهاني أَسفراوَمعينُ إقبالِ السرورِ تفجّراوَالكَونُ حفّت بِالسنى حافاتهُ
سيان أن لبس التجمل أو عري
سِيّانَ أَن لَبِسَ التجمّل أو عُريلَيسَ السبيلُ إِلى الكريمِ بأوعرِلَم تعرُ مرتوب العفافِ مروءةٌ
هذا الذي نظمت به الآباد
هَذا الّذي نَظمت به الآبادُعِقداً بهِ تتفاخرُ الأنجادُتُنسي مَحاسنهُ القلائدَ وَالمعا
يا أيها القرطاس ته وافخر إذا
يا أيّها القِرطاسُ تِه واِفخر إذاصافَحتَ راحَة قاسِم بن معادِوَاِعلَم بأنّك خضتَ بحراً زاخراً