وإذا الزمان سطا بكل كريهة
وإذا الزمان سطا بكل كريهةٍوبغى على أهل الورى بفعالهفأنا الأمين على حماي لأنني
حيا الحيا لحدا ثواه جرجس
حيا الحيا لحداً ثواه جرجسٌوسقته سحبان الرضى عفواهماأعني ابن بولاد الذي من فقده
جاءت تميس وقدها الخطار
جاءَت تميس وقدها الخطارُهيفاءُ تحسد وجهها الأقمارودنت تروم تحية فتسابقت
يا مي صبك كم يبيت معذبا
يا ميّ صبك كم يبيت معذباًيرعى النجوم يذق طعم الكرىيصبو إلى البدر المنير لأنهُ
أضحى النبيه أخو البراعة صامتا
أضحى النبيه أخو البراعة صامتاًملقى سدى وحديثهُ مهجورُوغدا البليد أخو الجهالة ناطقاً
صابر على الأخطار في طلب العلى
صابر على الأخطار في طلب العلىإن اكتساب المجد بالإخطارلا تضجرنَّ إذا عرتك مصيبةٌ
عرج على حوض به طاف الصفا
عرج على حوضٍ به طاف الصفايهدي المسرة والهناءَ لمن يرىحفت به الأشجار وهي نواضرٌ
في سفح بيت الدين قد دفق الصفا
في سفح بيت الدين قد دفق الصفامتسلسلا يحكي عقود الجوهرِفتمايلت أشجاره من شوقها
أنشاه منشي العدل ذو الشرف الذي
أنشاه منشي العدل ذو الشرف الذيهو مطلع المجد المنيف وبدرهُأعني سليمان الزمان ومن سما
لهفي على فتاكة غدرت بها
لهفي على فتاكةٍ غدرت بهاأيدي المنية والحمام سقاهافهي التي كانت إذا ما أُرسلت