يا ماجدا أضحى خليل محامد
يا ماجداً أضحى خليل محامدٍضاءَت بأفلاك العلى أقمارهاقد أصبحت أيدين لما جئتها
قالت وقد جاذبتها وتمنعت
قالت وقد جاذبتها وتمنعتتيهاً وقد وشحتها بزنوديقُدَّ النصيف اجبتها قد رقّ لي
يا صاحبي من الملام دعاني
يا صاحبي من الملام دعانيداعي الصبابة قبل ذاك دعانيحسبي من الحب المبرح أنني
حي ضريحا ضم بحري الذكا
حيّ ضريحاً ضمّ بحريّ الذكايا رحمة المولى بسحب نداكالفرد عبد الله من لما قضى
باتت تعللني بلمس أنامل
باتت تعللني بلمس أناملِمخضوبة الأظفار وهي حسانُفكأنها أقلام الماسٍ على
انشا البشير بجوده لجياده
انشا البشير بجوده لجيادهِهذا السبيل ففاض شهداً كالدررداوِ الفواد برشف كوثر مائه
انشا البشير لدى الجياد مجددا
انشا البشير لدى الجياد مجدداًهذا السبيل ففاض شهداً وافياتنهل من روض الجنان مياههُ
بعمامة سودا أتى رب السنا
بعمامةٍ سودا أتى رب السنافغدا الرجا سمو على النبراسِما ذاك حبٌّ بالسواد وإنما
نزه فوادك ان حللت بمقصف
نزه فوادك ان حللت بمقصفٍأضحى لبدر المجد أحسن منزلفاضت به الأمواه وهي عذيبة
حيى الإله بشيرنا المولى الذي
حيى الإلهُ بشيرنا المولى الذيضاءَت بنور شهابه الأفلاكُخضع السماك للثم راحته التي