ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياًفأُنفِّر الأَحلامَ من عينيْهاوالشوقُ يدفعني إلى إيقاظها
يا زهرة الوادي أتيت بزهرة
يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرةلَكِ مِن رُبى لُبنان فاحَ شَذاهاوَالزَهر أَبهى مَنظَراً مَعَ أُمه
لي بالحياة تعلق وتشدد
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشددوَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفدنَفسٌ أُردده وَأَعلم أَنَّهُ
خطر المسا بوشاحه المتلون
خَطر المَسا بِوشاحه المتلونبَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعينوَتَلمس الزَهر الحييَّ فَاطرَقت
أصبحت مرآة لحسن مثالكم
أصبحت مرآةً لحسن مثالكموظهرت للرائي بنور جمالكموبخاطري ما مرّ غير خيالكم
إحلم
إحلمْ لكيْ تحْيا ولا تسْتَعْظمِحُلْمًا تراءى بعدُ لمَّا تحلمِواخرُجْ إليهِ قاتلًا من دونِهِ
لا تشتموا ملحدا
لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِبتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَاتترحَّمونَ علىْ الّذي بدُعائِكمْ
جدٌّ في العراء
أينامُ جدٌّ في العراءِ وسبطُهُمن بعْدهِ في خيرهِ يتقلَّبُ!جهلٌ به إنْ خالَ يومًا جدَّه
بسم الزمان عن المنى وتنورا
بَسَم الزمان عن المنى وتنوّرالما استحم سريناً وتنوراإن المعالي من أسافله زهت
إختر
إخترْ طريقَ اللهِ دونَ تردّدِفهْوَ الأحقُّ بخشيةٍ وتعبُّدِواهجرْ دروبًا خطّها من دونهِ