وجه القضية من جهادك مشرق
وَجه القَضية مِن جِهادك مُشرقُوَعَلى جِهادك مِن وقارك رَونَقُلِلّه قَلبك في الكُهولة إِنَّهُ
عهد الجدود سقاك صوب عهاد
عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِورجعت للأحفاد بالاسعادِماضٍ تحصنت البلاد بظّله
هل كفر كنه مرجع لي ذكرها
هل كَفْرَ كَنَّه مُرجْعٌ لي ذكرُهاما فاتني من عنفوانِ شبابيأمْ في صَباياها وفي رمّانِها
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
شوقي يقول وما درى بمصيبتيقم للمعلم وفّه التبجيلااقعد فديتك هل يكون مبجلاً
روحي فداء عصابة زرقاء
روحي فِداءُ عصابةٍ زَرقاءِلَمّت شُعورَ مَليحة حَسناءِما زَيّنَتكِ وَإِنَّما زَيّنتِها
برقت له مسنونة تتلهب
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُأمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُحَزَّتْ فلا خد الحديدِ مخضَّبٌ
أجسادهم في تربة الأوطان
أجسادهمْ في تربة الأوطانِأرواُحهُم في جنَّةِ الرّضْوانِوهناكَ لا شكوى من الطغيانِ
لما تعرض نجمك المنحوس
لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُوترنَّحت بِعُرى الحِبالِ رؤوسُناح الأّذانُ وأعولَ الناقوسُ
قد قلت لما من قسي توجهي
قد قلت لمّا من قسيِّ توجُّهيفوّقت للعليا سهاماً رائشهْيا ربّ هل للروح لطفٌ قال لي
خلفت قلبي فوق سفح الكرمل
خَلّفت قَلبي فَوقَ سَفح الكرملِحيرانَ يَسأل عَنكِ أَهل المَنزلِخَلّفته يَهفو عَلى غُرَفِ الهَوى