رقصت بك العليا تجر ذيولا
رَقَصَت بِكَ العَليا تجرُّ ذُيولاوَجَلتكَ فَرداً في العِبادِ جَليلافَطَلَعتَ في الآفاقِ بَدرَ جَلالَةٍ
أنت الذي تحيي البلاد حليما
أَنتَ الَّذي تَحيي البِلادَ حَليمافَاهدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريمايا اِبنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِ
إن المليك قد اصطفى من جيشه
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِبَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلافَاِهدِ الهذاءَ لَهُ وَارّخ أَنَّهُ
بيدي خذوا ضاقت علي مذاهبي
بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبيوَاِستَنقَذوني مِن أَكُفِّ مَصائِبيأَو مَزَقوا أَحشاي لَستُ بِقادِرٍ
لا تشك ليلك لا تراه طويلا
لا تَشك لَيلكَ لا تَراهُ طَويلاحانَ الصَباحُ فَخُذ إِلَيهِ سَبيلاتَشكو الفُراقَ لِمَن شَكَوت مَذاقَهُ
طال انتزاحك أي متى ملقاكا
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكاوَيَعود لِلوَطنِ العَزيز بَهاكالَما رَأكَ وَأَنتَ زينة جيدِهِ
سعدت ربوع الشام يسطع فوقها
سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَهابَدرٌ بِأَبراجِ المَعالي قَد سَمالَما إِنجَلى قالَ الخَليفَةُ أَرخوا
لما رآك مليكنا شمسا له
لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُلَم يَرضَ بَعدَكَ عَن أَثيرٍ عاليفَجَلاكَ في دارِ السَعادَةِ قائِلاً
عدبي فديتك نحو ساحات الندى
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَداأَلقى بِهِ البَدرَ مَصدَّراً
لك في بروج المجد أسعد طلعة
لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِتَهدي الهُدى وَتُزيل كُل دجنةِقَد أَطلَعَتكَ سَما المَعالي كَوكَباً