أنا يا هواي إذا أموت
أنا يا هوايَ إذا أموتهواى عليك فلا تباليهل يسأل الزهر الشذي
قد زادت الدنيا علي عداوة
قد زادت الدنيا علي عداوةلما رأت في الأرض جوب جوائبيفكأنها جاءت عليها ضرة
جادت يد العليا فشادت محرسا
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساًفيهِ لِتَأمين التُجار مَنازِلُوَالأَمنُ في أَيام سُلطانِ العُلى
أضياء وجهك في الدجنة أسفرا
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَراأَم ذاكَ طَيفُكَ زارَ يَختَلِسُ السَرىأَبيقظَةٍ أَلقاكِ ما بَينَ المَها
أحننت للأوطان منجذبا لنا
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَناأَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنىهَل تَذكُرنَّ الشَرق يا بَدرَ الحِما
للسيف والأقلام قام مشير
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُوَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُفَبِسَيف دَرويش السَلامُ موطِدٌ
خطفت محجبة فأين رشادي
خُطِفَت مَحجبَةً فَأَينَ رَشاديوَمَضَت مَمنعةً فَكَيفَ فُؤاديوَسِرت وَما نَظَرت لِذُلي بَعدَها
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقيوَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقيأَخلَفتِ مِيعادي وَخالَفتِ الهَوى
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداًلِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِماداكَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى
أتراك لطفا للقاء معيدا
أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداًأَم أَنتَ عَنا لا تَزالُ بَعيداتَأَتي مَرابِعَنا كَأَنَكَ لَمحَةٌ