يدعوك معتل وأنت بعيد

يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُبِالأَمْسِ كُنْتَ تَعُودُهُ وَتعِيدعَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى السَّقِيمْ يَلُج فِي

قصر الجزيرة يا ديارك مزده

قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍيَا نَائِباً عَنْ حِبْرِ أَحْبَارِ الهُدَىيَا سَيِّداً فِي أُمَّةٍ أَنْهَضْتَهَا

يا من له من جانبي عليائه

يَا مَنْ لَهُ مِنْ جَانِبَيْ عَلْيَائِهِشَرَفُ الْعَزِيزِ بِنَفْسِهِ وَالْمَحْتِدِيَوْمُ رُزِقْتَ بِهِ حُسَيْناً حَقَّقَتْ

هيهات نقضي من كبير جميلكم

هَيْهَاتْ نَقْضِي مِنْ كَبِيرِ جَمِيلِكُمْمَا يَقْتَضِينَا شُكْرَ هَذَا النادِيهُوَ صورَةٌ رَاعَ القُلُوبَ جَمَالُهَا

نعم الوكيل مجاهد يسعى إلى

نِعْمَ الوَكِيلُ مُجَاهِدٌ يَسْعَى إِلَىتَحْقِيقِ أَسْمَى مَأْرَبٍ لِمُجَاهِدِكَتَبَ الشَّفَاءَ عَلَى يَدَيْهِ لأْمَّةٍ

حوراء ناصعة كأن بياضها

حَوْرَاءُ نَاصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَانَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِبِبَهَائِهَا انْفَرَدَتْ وَيَحْفَلُ إِنْ بَدَتْ

أشرق وحولك ولدك الأبرار

أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُكالشمْسِ تَزْهُو حَوْلَهَا الأَنْوَارُأَنْتَ الْفَرِيدَةُ فِي بَدِيعِ نِظَامِهِمْ

أمعيد الاستقلال مكتملا إل

أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلىبَلدٍ أَبَى الضَّيمَ المُذِلَّ فَثَارَامَا اخْتَص لُبْنَانٌ بِمَا لَكَ مِنْ يَدٍ

أفريد لا تبعد على الأدهار

أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِأَنْتَ الشَّهيدُ الْخَالِدُ التَّذْكَارِبِالأَهْلِ بِالدمِ بِالرَّفَاهَةِ بِالغِنى

إني لأذكر مصطفى ورفيقه

إِنِّي لأَذْكُرُ مُصْطَفَى وَرَفِيقهُفِي مُسْتَهَلِّهِمَا وَفِي الإِبْدَارِمُتَوَخِّياً إِعْتَاقَ مِصْرَ كِلاَهُمَا