فخر البلاد بعهدها المتجدد
فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّدسَيَظَلُّ مُقْتَرِناً بِذِكْرَى أَحْمَدِمَاذَا يُعَزِّي عَنْهُ أُمَّتهُ وَهَلْ
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
أو أيسروا حجوا بقلب خاشعوبناظر فرح ربوع الهاديفهناك آيات الجمال ومنتهى
مشت الجبال بهم وسال الوادي
مشت الجبال بهم وسال الواديومضوا مهادا سرن فوق مهادايحدى بهم متطوعين كأنهم
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌتَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُمِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً
يا من زها بسناه صدر النادي
يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِيوَهَوَاهُ فِي المُهَجَاتِ وَالأكْبَادِحَفَلَ الرِّجَالُ يُوَدِّعُونَكَ رَاحِلاً
شرفا أحبائي بأحساب جلت
شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْأَضَوَاءُهَا قَتَمَ الظَّلاَمَ الدَّاجِيأَنَّا لَنَشْرَبَ كَأْسَنَا فِي وُدِّكُمْ
أكذا نهاية ذلك الجهد
أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِأَكَذَا خِتَامُ السَّعيِ وَالْجِدِّأَكَذَا المَآثِرُ فِي نَتَائِجِهَا
وقف الزمان فما لوعدك موعد
وقف الزمان فما لوعدك موعدوعفا المكان فما لعهدك معهدهي طلعة لك في الحياة وغيبة
هل في الرثاء لقائليه جديد
هل في الرثاء لقائليه جديدوالموت يلقي الدرس ثم يعيدلا ينقضي تعديد ناء نابه
يا من نأى عني وكان مرادي
يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِيأَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِيإِنْ غِبْتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْ