فخر البلاد بعهدها المتجدد

فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّدسَيَظَلُّ مُقْتَرِناً بِذِكْرَى أَحْمَدِمَاذَا يُعَزِّي عَنْهُ أُمَّتهُ وَهَلْ

لك يا حفيظة خالدات مفاخر

لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌتَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُمِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً

يا من زها بسناه صدر النادي

يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِيوَهَوَاهُ فِي المُهَجَاتِ وَالأكْبَادِحَفَلَ الرِّجَالُ يُوَدِّعُونَكَ رَاحِلاً

شرفا أحبائي بأحساب جلت

شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْأَضَوَاءُهَا قَتَمَ الظَّلاَمَ الدَّاجِيأَنَّا لَنَشْرَبَ كَأْسَنَا فِي وُدِّكُمْ

أكذا نهاية ذلك الجهد

أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِأَكَذَا خِتَامُ السَّعيِ وَالْجِدِّأَكَذَا المَآثِرُ فِي نَتَائِجِهَا

يا من نأى عني وكان مرادي

يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِيأَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِيإِنْ غِبْتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْ