جمع الكفاء إمارة الأنساب
جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِفِي خُطْبَةِ وإِمَارَةَ الأَحْسَابِأَرَأَيْتَ كَيْفَ تَوَاشُجُ الأَعْرَاقِ فِي
ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكاوَلِكُلِّ جانِحَةٍ بِجِسْمِي مَالِئافَبِمُهْجَتِي ثَوَرَانُ بُرْكَانٍ جَوَى
ألقى الجمال عليك آية سحره
أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِفَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيباحَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدمأفراحكم ببنيكم الأنجابأرخصتم ما عز في تهذيبهم
هل كان حين قتلت سلب السالب
هل كان حين قتلت سلب السالبأقسى الردى أم كان ثلب الثالبختمت بموتك نكبة وتواصلت
عز المعالي مات يوسف سابا
عز المعالي مات يوسف ساباعز الفضائل فيه والآداباعز الإمارة والوزارة والندى
أمشيع أنا كل يوم ذاهبا
أَمُشَيِّع أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباًوَمُشَيِّع في الإِثْرِ قَلْباً ذَائِبايَا صَاحِبِي أَخْلَفْتَ لِي أُمْنِيَّةً
ذكراك بالإكبار والإعجاب
ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِتَبْقَى مُجَدّدَةً عَلَى الأَحْقَابِعَامٌ تَقَضَّى مُذْ نَأَيْتَ وَلَمْ يَزَلْ
وقعت نهاية دائك المنتاب
وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِوَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِفِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي
إربأ بنفسك أن تكون نجيبا
إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَاوازْجُرْ خَلِيلَكَ أَنْ يَكُونَ أدِيبَافَلَقَدْ أَرَى مَوْتَ الأَدِيبِ حَيَاتَهُ