كانوا ثمانية من الندماء
كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِمُتَآلِفِينَ كَأَحْسَنِ الرُّفَقَاءِفِي مَجْلِسٍ حَجَبَ الشَّبَابُ بِأَمْرِهِمْ
اليوم يوم مصارع الشهداء
الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِهَلْ في جَوَانِبِهِ رَشَاشُ دَمَاءِللهِ غُيَّابٌ حضُورٌ في النُّهَى
عجبا أتوحشني وأنت إزائي
عَجَباً أَتُوحِشُنِي وَأَنْتَ إِزَائِيوَضِيَاءُ وَجْهكَ مَالِئُ سَوْدَائِيلَكِنَّه حَقٌّ وَإِنْ أَبَتِ المُنَى
سيمون طاسو نعمة علوية
سيمُونُ طَاسو نعمةٌ عَلَوِيَّةٌمِمَّا بِهِ تَتَفَاخَرُ الآبَاءُفَإِذَا حَضَرْتَ عِمَادَهَا الأَسْنَى فَقُلْ
إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة
إِذَا مَا رَمَى مِصْراً بِضَعْفٍ وَحِطًّةٍغُلاَةٌ مِنَ الأَعْدَاءِ أَوْ جُهَلاءُفَكُنْ يَا عَلِيَّ الخَيْرِ أَعْدَلَ شَاهِدٍ
ما للمليك مؤرقا يتقلب
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُهَلْ يَحْمِلُ الْهَمَّ السَّرِيرُ المُذْهَبُأَنْتَ الرَّجَاءُ فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْتَجِي
إني منيت بأمة مخمورة
إِني مُنِيتُ بأُمَّة مَخْمُورَةٍمِنْ ذُلِّهَا وَلَهَا الْقَنَاعَةُ مَشْرَبُلاَ ظُلْمَ يَغْضِبُهُمْ وَلَوْ أَوْدَى بِهِمْ
يا أيها الملك الذي حسناته
يَا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي حَسَنَاتُهُفَوْقَ الَّذِي نُثْنِي عَلَيْهِ وَنُطْنِبُكَمْ غَزْوَةٍ لَكَ في عِدَاكِ عَجِيبَةٍ
لتعش وصفو العيش غير مشوب
لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِفريالُ بِكْرُ مَلِيكِنَا المَحْبُوبِالطِّفلَةُ الملك الَّتي مِنْ مَهْدِهَا
حي الأميرة ربة النسب
حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّة النَّسبِحَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّة الْحَسَبِحَيِّ الَّتي انْتَظَمَتْ فَوَاصِلُهَا