حييتها بقرنفل ممطور
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِفتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُ
قل للمليحة في الحرير الأحمر
قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِقد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلى
بكرت لتسقي زهر جنتها الندي
بكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّديفحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِبغلالةٍ بيضاءَ صانت جسمَها
أصلا برزت لنا بلا ميعاد
أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِوكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِلحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكن
سيفي عشقت كما عشقت الحاجبا
سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجباوخَبرتُ من هذا وذاكَ مضاربافعلمتُ أن السيفَ أهونُ وقعُهُ
طال التمنع يا مليحة فامنحي
طالَ التمنُّعُ يا مليحةَ فامنحيكم فرصة سنحت ولمّا تسمَحيطلبَ الجمالُ عبودَتي وعِبادَتي
قالت ألست ترى الغرام هلاكا
قالت ألستَ ترى الغرامَ هَلاكافأجَبتُ قلبي يعشقُ الأشراكاحمَّلتُ أنفاسَ الصباحِ تحيةً
فقن الخمائل نضرة وعبيرا
فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيراوالصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُروراوالوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراً
جردت من تلك الجفون سيوفا
جرَّدتِ من تلكَ الجفونِ سُيوفاوحَشدتِ من جيشِ الجمالِ صُفوفافتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغى
يا مي أفنى مهجتي التعليل
يا ميُّ أفنى مُهجتي التّعليلُأكذا عزيزٌ عندكِ التّقبيلُإن كان فقهاً ذا الغرامُ ومنطقاً