عار على مثلي سماع نصيحة
عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍلا تَستَقرّ بِلبّهِ وَجَنانِهِلَست المَلوم عَلى السُكوت تَأَدُّباً
خطبتك بعلا للزواج إمارة
خَطَبتكَ بَعلاً لِلزَواج إِمارةأَمسى علاها عَن سِواك مَصوناوَبك المَعالي قَد تَحلّى جيدها
رشأ يتيه بمقلة وبحاجب
رَشأٌ يَتيه بِمُقلةٍ وَبِحاجِبِما بالهُ حجب الجَمال بِحاجبِوَرث الأَمين أَميرنا رتب العُلى
ولقد نظرت دمي على خد الذي
وَلَقَد نَظَرت دَمي عَلى خَدّ الَّذيأَجرى دَمي مِن مُقلَتيهِ بِأَسهُمِفَسَأَلتهُ لِما لا يَسيل فَقال لي
بتزاحم الأقدام في طلب المنى
بِتَزاحم الأَقدام في طَلَب المُنىما زلت أَبلغ مُنيتي وَمَراميأَسعى وَرزق اللَهِ لَيسَ يَفوتني
ولما أتينا للمغيرية التي
وَلمّا أَتينا للمغيريّة الَّتيرَمَتنا قذاياها بِأَسهُم أسقامِترحّب بي السكّان حَتّى تَبادَرَت
لله در عصابة من هاشم
لِلّهِ درّ عصابة مِن هاشِمٍبَلَغوا المَقاصد حَيث كانَ نَديماحَتّى اِجتَنوا ثَمر المَحاسن فَاِغتَدى
صل ما استطعت على أغر محجل
صُل ما اِستَطَعت عَلى أَغرّ محجّلٍكَيما أُكرّر مَدحه وَأُديمُهُفَكَأَنّ غُرّته الثُريّا أَشرَقَت
ما للمتيم حائما حول الحمى
ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّماقَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى
أنسايم الأحباب من روض الحمى
أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمىوافَت بريّاها الَّتي تروي الظَماسَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنا