إحرص على مدح تقلد غائبا
إِحرِص عَلى مَدحٍ تُقلَّد غائباًلا حاضراً فالكُلُّ يُمدَح حاضرامَن كانَ يًصفَع في قَفاهُ فوجهَهُ
ان كنت تأتي المعجزات وكنت ما
ان كنتَ تأتي المُعجِزاتِ وكنتَ مابين العدى لم تلقَ الّا مُنكِرااو كنتَ تأتي المُنكَراتِ وكنتَ ما
ولرب لاعبة عجيب امرها
وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُهاجمعت من الاضداد كيف تشاءُجَمَدت فقلنا تِلكَ غُضوٌ واحدٌ
لا تقربن قوارص الكلم اللواتي
لا تقرَبنَّ قوارصَ الكَلِم اللواتي هنَّ بالإِبَر الدقيقة اشبَهُكَنَظيرِ ما رجلٌ تكهنَّ قائلاً
هذا كتابي نائبا عني وقد
هَذا كِتابي نائباً عني وقدابلغتُهُ سطراً اليك يَقولُانتَ الامين على وداد خليلهِ
أصبو اذا هب النسيم لانني
أصبو اذا هبّ النسيم لاننيشبهتهُ بكُمُ فهِمتُ بحبِّهيا من حكت نَسَمُ الرياض خلالَهُ
أعلمت ما عندي من الاشواق
أَعلمتَ ما عندي من الاشواقِمن بعد فرقتنا عَقيبَ تَلاقِابداً احنُّ الى لقائكَ هائماً
ما زالت الطرواد تحت القسطل
ما زالت الطرواد تحت القسطلمن وجه هكطور المدمر تنجليبلغت على صلقاتها أسطولها
واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍوَكَذا الجَمِيعُ على المَسَرَّةِ أَجمَعُواصَحِبُوهُ حَتَّى خَيمَةٍ لذِيُومِذٍ
يا فخر آخاي المبجل أوذسا
يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساًهذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَباأَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرى