وإذا اليراع تداولته يمينه
وَإِذا اليراعُ تداوَلتهُ يَمينهُفَصَريرهُ طَرَبٌ بِهِ وَهيامُوإِذا اِمتَطى يوماً جياد كتابَةٍ
الصبر إذ تقع المصيبة أوجب
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُوالحزنُ قبل وقوع ذلك أصوبُوعلامَ يَبكي الفاقدون فقيدَهم
عوجا بلبنان الخصيب وآله
عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِفَهناك حسنُ مقامِ قَلبي الوالِهِوصفا بذاكَ الربعِ حال حشاشَتي
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ ليبدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُوانا الَّذي ابداً لكم في قَلبِهِ
لما تملكتم على قلبي ولم
لما تملكتم على قَلبي وَلَماطمع لَهُ من عندكم بمعادِاهديتكم رَسمي لكيما تجمعوا
أهلا بأكرم زائر لمحله
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّهان صحَّ تَرحيب المحلّ باهلهِزارَ الرَئيس قديمَ معهدهِ الَّذي
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلاوَكَذا اليراعُ من اللِّسانِ بديلاوَلربما نَطَقَ اليراعُ بلحظةٍ
لله معجزة لعودك محييا
لِلّهِ معجِزةٌ لعودك محيياًمنهُ الجَمادَ الميتَ ضَربٌ رائقُفَيَكاد ينطق وهو يهتف قائلاً
ولقد عجبت لضارب عودا بلا
وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلاذَنبٍ وَقارصِ أُذنهِ مجّانافكانما يَبغي بذلك حثَّهُ
في الناس من اصحابه كثيابه
في الناس مَن اصحابُه كثيابِهوكانهُ ابداً بحفلة عيدِلا يطمعنَّ بِهِ الجديد فانهُ