قدوم رياض للبهاء هو البها
قدوم رِياض لِلبَهاء هو البَهاوَإقبالُه لِلقطر نورٌ بِهِ اِزدَهىوبدرُ مُحيّاه به مصر أشرقت
شفاك لمصر يا ضياء عيونها
شِفاكَ لِمصرٍ يا ضِياء عُيونِهاشِفاءٌ لَها مِن دائِها وَشُجونِهاوَأَنتَ حَياة العالمين بقطرها
بروحي من ريب المنون رماها
بِرُوحي مَن رَيبُ المَنون رَماهابِصائب سَهمٍ سالَ مِنهُ دِماهاوَغادَرَني مِن بَعد شَرخ شَبابها
بشير التهاني بالسرور حباني
بَشير التَهاني بِالسُرور حَبانيفَأَطلقت بِالشُكر الجَميل لِسانيوَقَد كُنت قاطَعتُ الغَرام وَأَهله
تبسم في الإقبال ثغر تهاني
تبسم في الإقبال ثغرُ تهانيلصدر صدورٍ لا يقاس بثانيلصدر الصدور وافر الحَزم عدله
إذا ما ألمت بي خطوب زماني
إِذا ما أَلمَّت بي خُطوبُ زَمانيوَفوّق دَهري سَهمَه وَرَمانيوَضاقَت عليّ الأَرضُ بَعدَ اِتساعها
إلهي توسلنا إِليك بذخرِنا
إلهي توسَّلنا إِلَيك بذخرِناشَفيعِ الوَرى طَه المرجىّ نَبيِّناوَبِالفارس الكرّار حيدرةِ الَّذي
بقلب سليم أقبلت ذات عصمة
بقلبٍ سَليمٍ أَقبلت ذاتُ عصمةٍخديوية تَختال في حلة الهَنافَقالَت لَها العَلياء بُشرى بصحة
سمت روضة الأنس الجمالية التي
سمت رَوضة الأُنس الجَمالية الَّتيبِها الصَدرُ إسماعيل ذو الدَولة اِعتَنىوَشادَ بِها فوريقة السُكَّر الَّذي
قدوم سعيد الملك باليمن والسنا
قدوم سَعيد الملك بِاليُمنِ وَالسَناحَبا مصر بالإقبال وَالأَمن وَالسَنىوَنُور رَسول اللَه أَضحى أَمامَه