بحمدك ربي قد بلغت مرادي
بحمدك رَبي قَد بَلغت مَراديوَزالَ غَرام كان ملء فُؤاديوَبدّلتعرباً وَلذَّ لي
على مصر هذا العام أبهج عام
عَلى مصر هَذا العام أَبهَج عامِبِيمن سَعيد الملك خَير إمامِ
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةًعَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُوَيُعرب عَما في الحَشا مُتمثلاً
بميلاد خير الناس نجل محمد
بِميلاد خَير الناس نَجل محمدٍأَضاءَت لَهُ الدُنيا وَنالَ المَعالياوَحاز بِهِ مِن خامس في محرمٍ
لك اعترفت بالسبق في خير دولة
لَكَ اِعتَرَفتْ بِالسَبق في خَير دَولةأَوربّا وَأَمريقا وَأَقطارُ آسياوَأَهدى إِلى عَلياك في مَصر قَيصرٌ
علي جدير بالترقي وقد سعت
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَتمَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِوَمَجدي لَهُ في مصر قالَ مؤرِّخاً
نسيم له البشرى بثالث رتبة
نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍتَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْوَيعلو بِفهم في الحسابات ثاقب
محاسن إسماعيل واحد عصره
محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِبمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُوَفي رَوضة البَدر الجَمالية اِزدَرى
صبوت إلى دين الصبابة إذ سعى
صَبَوتُ إلى دين الصَبابة إِذ سَعىإِلى مَنزِلي يَوم العَروبة مَولاهُنَبيُّ جَمالٍ لَيسَ في شَرع حُسنه
لك السعد أضحى خادما في ولادة
لَكَ السَعد أَضحى خادِماً في ولادةلِشَمس معالٍ ذات حسن وَسيمةِوَمَجدي لَدى عَلياك قال مُؤرِّخاً