يا ويل من أغفل ذكر المنون
يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُونواغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُونالموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌ
نلوم ذي الدنيا على أنها
نلوم ذي الدنيا على أَنَّهاخادعةٌ باطلةٌ زائِلَهولم نَكُن نترُكُها بالرِضَى
إن حادث يختص أو يشمل
إِن حادثٌ يختصُّ أو يَشمَلُوكارثٌ يَصعَدُ أو يَنزِلُوأَزمةٌ تُنشِبُ اظفارَها
يا ظبي عيديد الأمان الأمان
يا ظبي عيديد الأمان الأمانمن بعدكم فالقلب صادي ضمانشكوت صبري فارحموا سادتي
يا حادي الأظعان لا تستريب
يا حادي الأظعان لا تستريبوعج بوادي المنحنا والكثيبوقبل الأرض التي حلها
الشيخ صقر الخازني قد مضى
الشيخُ صقرُ الخازني قد مَضَىما كان الا صقر عين العِدَىصقرٌ هي العنقاءُ من دونهِ
الغم والهم هما آفة للقلب
الغمُّ والهمُّ هما آفةٌ للقلبفاحذر ذين كل الحَذَرفالغمُّ قد يعرضُ منه الكرى
دار بنيناها وعشنا بها
دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِهافي دَعَةٍ مِن آلِ مِرداسِقَومٌ مَحَوا بُؤسِي وَلَم يَترُكُوا
أمثل قرواش يذوق الردى
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمامحاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف ال
ما العز إلا في عوالي الرماح
ما العِزُّ إِلّا في عَوالي الرِماحأَو في شِفارِ الباتِراتِ الصِفاحلا يَختَشي فَوتَ العُلا ضارِبٌ