ها إنها الجوزاء في غربها
ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِهاناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُنِطاقُها وَاهٍ لِتغريبها
إذا عفا لم يك في عفوه
إِذا عَفا لَم يَكُ في عَفوِهِمَنٌّ وَلا يكدِرُ نُعماهُوَإِن سَطا عاتب ذا جُرمه
نحن بنو قحطان من جذمة
نَحنُ بَنو قَحطانَ مِن جُذمَةٍأَعمامُنا مِنهُ وَمِنهُ الخَؤولوَجَدّنا هودٌ عَلى رَغمِ مَن
وليلة قد غيبت نحسها
وَلَيلَةٍ قَد غَيبت نَحسَهاوَوَفَرت حَظي مِن سَعدِهاكَأَنّها طُرةُ فَتانة
ها أنذا يا طالبي ساعي
ها أَنَذا يا طالِبي ساعيمُحتَضِرٌ بِرّي إِلى الداعيأَحمي حِمى مَن غابَ مِن مذحَجٍ
لن تحلب الشاة أفاويقها
لَن تحلب الشاةُ أَفاويقهاأَو يَخلَع التيس عَلَيها الرَسَنفَاِحذَر عَلى ثَغرك مِن منعظ
أحسن بدار قد زها حسنها
أَحسِن بدارٍ قد زَها حسنُهافيها عُقودُ الحسنِ ذاتُ انتِظامتُعلِنُ بالرُحبِ لوُرَّادها
يا منزلا باهى بتفويقه
يا منزلاً باهى بتفويقهِحدائقَ الروضِ وزَهرَ الأَكَمكروضةٍ غنَّاءَ أنوارُها
علل فؤادا عند وقع الأسى
عَلِّل فؤّاداً عندَ وَقعِ الأَسَىبعَلَّ مع سوفَ وحتَّى عَسَىواصبِر لصَرفِ الدهرِ في حُكمهِ
لا يستحق المدح الا الذي
لا يستحقُّ المدحَ الَّا الذييُولي أُولِي الأَلبابِ ما ينبغيولا يحقُّ الحمدُ إلَّا لمن