وقهوة باكرتها سحرة
وَقَهوَةٍ باكَرتُها سُحرَةًوَالصُبحُ قَد أَسفَرَ في لوحِهحَمراءُ تَصفَرُّ إِذا شُعشِعَت
حسبي جوى إن ضاق بي أمري
حَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمريذِكري لِرَحمٍ وَهيَ لا تَدريوَأَخافُ أَن أُبدي مَوَدَّتَها
أما كفى طرفك أن ينظرا
أَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُراإِن راحَ لِلتَسليمِ أَو بَكَّرارَأى الَّذي يَهوى فَلَم يَرضَهُ
فدتك نفسي يا أبا جعفر
فَدَتكَ نَفسي يا أَبا جَعفَرِجارِيَةٌ كَالقَمَرِ الأَزهَرِتَعَلَّقَتني وَتَعَلَّقتُها
قد فاضت الدنيا بأدناسها
قَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِهاعَلى بَراياها وَأَجناسِهاوَالشَرُّ في العالَمِ حَتّى الَّتي
ارتاحت النفس بتطهيرها
اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِهاوَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِهاإِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى
لم أبك في مجلس منصور
لَم أَبكِ في مَجلِسِ مَنصورِشَوقاً إِلى الجَنَّةِ وَالحورِلَكِن بُكائي لِبُكا شادِنٍ
من ذا عساه ينجز الموعدا
من ذا عساه ينجِزُ الموعداأو يرحم المستهترا المفرداذاك الذي ملكه طرفهُ
قد سلم الصوم على الفطر
قَد سَلَّمَ الصَومُ عَلى الفِطرِوَاِختَفَقَت أَلوِيَةُ السُكرِوَسَحَّبَ القَصفُ ذُيولَ الصِبا
أمنك للمكتوم اظهار
أَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُأَم مِنكَ تَغبيبٌ وَإِنكارُأَحَلَّ بِالفُرقَةِ لَومي وَما