قولا لهارون إمام الهدى

قولا لِهارونَ إِمامِ الهُدىعِندَ احتِفالِ المَجلِسِ الحاشِدِنَصيحَةُ الفَضلِ وَإِشفاقُهُ

لي صاحب أثقل من أحد

لي صاحِبٌ أَثقَلُ مِن أُحدِقَرينُهُ ما عاشَ في جَهدِعَلامَةُ البُغضِ عَلى وَجهِهِ

تخرج إما سفرت حاسرا

تَخرُجُ إِمّا سَفَرَت حاسِراًتُدِلُّ بِالحُسنِ وَلا تَنتَقِبصَيَّرَني عَبداً لَها مُذعِناً

هذا قناع الليل محسور

هَذا قِناعُ اللَيلِ مَحسورُفَاِشرَب فَقَد لاحَ التَباشيرُسُلافَةً لَم تَعتَصِرها يَدٌ

ما غضبي من شتم أحبابي

ما غَضَبي مِن شَتمِ أَحبابيأَعظَمُ مِن شَتمِهِمُ ما بيلَو قُستُ بِالشَمِّ بَلائي بِهِم

ونرجس قد حف بالورد

وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِفي خَدِّ مَن قَد لَجَّ في البُعدِراوَدتُهُ عَن نَفسِهِ خالِياً

آذنك الناقوس بالفجر

آذَنَكَ الناقوسُ بِالفَجرِوَغَرَّدَ الراهِبُ في العُمرِوَحَنَّ مَخمورٌ إِلى خَمرَةٍ

الشرب في ظلة خمار

الشُربُ في ظُلَّةِ خَمّارِعِندي مِنَ اللَذّاتِ يا جاريلا سِيَّما عِندَ يَهودِيَّةٍ

لم يبق لي في غيرها لذة

لَم يَبقَ لي في غَيرِها لَذَّةٌكَرخِيَّةٌ في الكَأسِ كَالنارِنَكهَتُها أَطيَبُ مِن فارَةٍ

رغيف سعيد عنده عدل نفسه

رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِيُقَلِّبُهُ طَوراً وَطَوراً يُلاعِبُهوَيُخرِجُهُ مِن كِمِّهِ فَيَشِمَّهُ