ما ركب الخائن في فعله
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِأَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُشَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ
يا ناق صبرا أنت في أينق
يا ناقَ صَبراً أَنتِ في أَينُقٍشَطَّت مَراعيها وَأَيناقُهاأَغراضُها حالَت بِإِغراضِها
يا صاح ماأهوى وما أقلي
يا صاحِ ماأَهوى وَما أُقليثِقلي عَلَيَّ فَلا تَزِد ثِقليإِنَّ العُقولَ تَقولُ مولِيَةً
دنياك والحمام في رتبة
دُنياكَ وَالحَمامُ في رُتبَةٍمِن خارِجٍ غَمٌّ وَمِن داخِلِما طَهَّرَت بَل دَنَّسَت وَاِرتَمَت
أشهد أني رجل ناقص
أَشهَدُ أَنّي رَجُلٌ ناقِصٌلا أَدَّعي الفَضلَ وَلا أَنتَحِلجِئتُ كَما شاءَ الَّذي صاغَني
وما يساوي درهما واحدا
وَما يُساوي دِرهَماً واحِداًمَن لَيسَ في مَنزِلِهِ دِرهَمُ
أضجرني الناس يقولون تب
أضجَرَني الناسُ يقولون تبمالي وللناسِ وما شانيهإن كنتُ للنار فما حيلتي
ما وقعت عيني على منظر
ما وَقعت عيني على منظرٍكوجهِه حُسناً ولا قدِّهِمَن ينسبُ الخمرُ إلى طرفهِ
قال زمان الناس في صفوه
قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِوَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّماكَم غادَةٍ لي أَيَّما غادَةٍ
ألمم بدار النسك إلمامه
أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَهفَالنَفسُ بِالباطِلِ هَمّامَهوَإِن رَأَيتَ الخَودَ مُختالَةً