ما ركب الخائن في فعله

ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِأَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُشَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ

يا صاح ماأهوى وما أقلي

يا صاحِ ماأَهوى وَما أُقليثِقلي عَلَيَّ فَلا تَزِد ثِقليإِنَّ العُقولَ تَقولُ مولِيَةً

دنياك والحمام في رتبة

دُنياكَ وَالحَمامُ في رُتبَةٍمِن خارِجٍ غَمٌّ وَمِن داخِلِما طَهَّرَت بَل دَنَّسَت وَاِرتَمَت

أشهد أني رجل ناقص

أَشهَدُ أَنّي رَجُلٌ ناقِصٌلا أَدَّعي الفَضلَ وَلا أَنتَحِلجِئتُ كَما شاءَ الَّذي صاغَني

قال زمان الناس في صفوه

قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِوَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّماكَم غادَةٍ لي أَيَّما غادَةٍ

ألمم بدار النسك إلمامه

أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَهفَالنَفسُ بِالباطِلِ هَمّامَهوَإِن رَأَيتَ الخَودَ مُختالَةً