يا ذا الذي أصبح لا والد
يا ذا الذي أصبح لا والدله على الأرض ولا والدهقد مات من قبلهما آدم
كتاب من دارت كؤوس الهوى
كتاب من دارت كؤوس الهوىعليه صرفاً ليس فيها مزاجفصرعتهم إذ حسوها فهم
الموت بحر طافح موجه
الموت بحر طافح موجهتذهب فيه حيلة السابحِيانفس إني قائل فاسمعي
أيا معافى من رسيس الهوى
أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوىيَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِأَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَما
لما تبينت بأني له
لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُأَزدادُ حُبّاً كُلَّما لامواوَدِدتُ إِذ ذاكَ بِأَنَّ الوَرى
علي من عيني عينان
عَلَيَّ مِن عَينَيَّ عَينانِتَبوحُ لِلناسِ بِكِتمانِيا ظالِمي لِلشَربِ سُكرٌ وَلي
قد عذب الموت بأفواهنا
قَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِناوَالمَوتُ خَيرٌ مِن مَقامِ الذَليلِإِنّا إِلى اللَهِ لِما نابَنا
أي اصطبار ليس بالزائل
أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِوَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِإِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍ
ياقرح لم يندمل الأول
ياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُفَهَل بِقَلبي لَكُما مَحمَلُجُرحانِ في جِسمٍ ضَعيفِ القِوى
يطعم دون الشبع أولاده
يُطعِمُ دونَ الشَبعَ أَولادَهوَيَختِمُ البَرمَةَ وَالجَفنَهلَم يَروِ إِلّا خَبَراً واحِداً