دجلة تسقى وأبو غانم
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍيطعِم مَن تَسقى مِنَ الناسِأَعَدَّ لِلمَعروفِ أَموالَه
من ملك الموت إلى قاسم
مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍرِسالَةٌ في بَطنِ قُرطاسِيا فارِسَ الفُرسانِ يَومَ الوَغى
وقائل كيف تهاجرتما
وقائلٍ كيف تهاجرتمافقلت قولاً فيه إنصافلم يك من شكلي فناكرته
نكبت في شعري وثغري وما
نكبت في شعري وثغري ومانفسي في صبري بمنكوبهإذ دنت بيضاء مكروهة
رسولك الخطي يوم الوغى
رَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغىتُردِفُهُ بِالأَبيَضِ الصارِمِمَن نامَ عَن مَكرُمَةٍ عامِداً
الحب يبلي من يكن يكتمه
الحبُ يُبلي من يكن يكتُمهما بثهُ في دنفٍ يسقمُهأمأت طرفاً فاتراً لم يَزَل
يا ناظري انت جنيت الهوى
يا ناظري انت جنيت الهوىيوم استقل الحي عن ذي طوىتاللَه ما أدري متى أرشقت
يا عائب الفقر ألا تزدجر
يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِرعَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِرمِن شَرَفِ الفَقرِ وَمِن فَضلِهِ
من تكن هذه السماء عليه
من تكن هذه السماء عليهنعمة فليكن بها مسرورافلقد أصبحت علينا عذاباً
انظر الى ميت ولكنه
انظر الى ميت ولكنهخلو من الأكفان والغاسلِقد كتب الدهر على خده