علمت وجنته رقية
َعلَّمت وجنته رُقَيةًلعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُصُمَّت عَن العاذلِ في حبِّه
قلت لنحوي إذا عرضا
قلتُ لنحويٍّ إذا عُرِّضالهُ بأوقاتِ الرضى أعرضايا حيثُ لوْ أصبحَ بابُ الرضى
لا بتماديك على هجري
لا بِتماديكَ على هَجريولا بإكثارِكَ من ذِكريفهاتِ قل لي أيُّ أمرَيكَ إن
وما يرد الدهر إلا يد
وما يَردُّ الدهر إلا يدٌعادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِلها خُطوبٌ بالردَى تُتَّقى
فحين خاض الناس في ذكر ما
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ماعندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِسِرتُ وسارَت بي عَصاً أعلمَت
لا تدن مني الملح إن شبته
لا تدن مني الملح إن شبتهمن الأبازير بألوانوجهه أبرص ذو نمسة
جد لي من النقل بذاك الذي
جد لي من النقل بذاك الذيمنه خلقنا وإليه نصيركأنه للعين لما بدا
أهليلج خلناه لما بدا
أهليلج خلناه لما بدايمرح في لج من الشهدوسائط الجوهر قد ألقيت
قلت وقد أوردني حبه
قلتُ وقد أوردَني حبُّهموارِداً ليسَ لَها مَصدرُأفسَدتَ دُنيايَ ولا دينَ لي
ملتمسا صلح الليالي ومن
ملتَمساً صلح الليالي ومنما بيننا بعد من الصلحِلا فجرَ يتلوهنَّ لكنَّني