علمت وجنته رقية

َعلَّمت وجنته رُقَيةًلعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُصُمَّت عَن العاذلِ في حبِّه

قلت لنحوي إذا عرضا

قلتُ لنحويٍّ إذا عُرِّضالهُ بأوقاتِ الرضى أعرضايا حيثُ لوْ أصبحَ بابُ الرضى

قلت وقد أوردني حبه

قلتُ وقد أوردَني حبُّهموارِداً ليسَ لَها مَصدرُأفسَدتَ دُنيايَ ولا دينَ لي