تنازع الغصن ودعص النقا
تَنازَعَ الغُصنُ ودِعص النَّقاأيُّهما يَقتحِمُ العِينافاطَّلعَ البَدرُ فَقالَ امسِكا
ليت الهوى يصرفه الراقى
ليتَ الهوى يصرِفه الراقىإما بحَيْنٍ أو بإفراقِرشفُ الثنايا والتزام والطُّلىَ
أمرت ألا أتشكى الهوى
أمرت ألا أتشكى الهوىوفعل ما تهواه مفروضفلست أعدو حد ما قتله
لا يعرف العدل وهو معتدل
لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُفمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُأسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِ فما
وليلة أضمرت من طولها
ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِهاإن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنهاووُرِّخَت في الكُتبِ من شَهرِها
صار الندى يطرقني في الكرى
صارَ النَّدى يَطرقُني في الكَرىفعلَ غريبِ الدارِ مَعشوقِفلَو تَعرَّضتُ لإنفاقِهِ
أطرف ما تسمعه في الورى
أطرفُ ما تسمعُه في الوَرىأني رأيتُ الشادنَ الأَحوَرايطلُبُ في المرآةِ تِمثالَه
أحق بيت من بيوت الورى
أحق بيت من بيوت الورىبصونه قدما وايثارهبيت إذا ما زاره زائر
ليس أمير القوم إلا الذي
ليسَ أميرُ القَوم إلا الذيشارَكَهُم في الموتِ والعَيشِوما رَأينا أحَداً هَكذا
نبئتك استقصرتني مادحا
نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاًفجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِفاعتَبر التقصيرَ ما بَيننا