سألت في النوم أبي آدما

سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَمافَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُأَاِبنُكَ بِاللَهِ أَبو حازِمٍ

يقول لي يوما وقد جئته

يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُتَلوطُ بي بَعدَ الثَلاثينافَقُلتُ إِن دُمتَ كَذا طَيِّباً

فديت من مر بنا مسرعا

فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاًيَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِهخَدَمتُ رَبَّ الدَيرِ مِن أَجلِهِ

قد قلل الإدمان أكلي فما

قَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَماأَطعَمُ زاداً قيسَ إِبهامِفَالحَمدُ لِلَّهِ وَشُكراً لَهُ

وشادن أصبح عذر الذنوب

وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْلقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْبغُرَّةٍ غرَّارَةٍ للوَرَى

وقائل كيف تهاجرتما

وَقائِلٍ كَيفَ تَهاجَرتُمافَقُلتُ قَولاً فيهِ إِنصافُلَم يَكُ مِن شَكلي فَتارَكتُهُ

وباهلي من بني وائل

وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍأَفادَ مالاً بَعدَ إِفلاسِقَطَّبَ في وَجهي خَوفَ القِرى