الحمد لله السميع المجيب
الحَمدُّ لِلَّهِ السَميعِ المُجيبقَد هَلَكَ الشِركُ وَضَلَّ الصَليبيا ساكني أَكنافَ مِصرٍ أَنا
واكبثدي من زفرات الضنى
وَاِكبثدي مِن زَفَراتِ الضَنىحُبَّ لَها مِمّا تَذوبُ الفَنالَم يَضَعِ اللَومُ عَلى عاشِقٍ
لي كل حين من أحباي حين
لي كُلَّ حينٍ مِن أَحِبّايَ حَينوَكُلَّ يَومٍ بَينَ هَجرٍ وَبَينساروا وَما وَدَّعتُهُم جَفوَةً
قل لصلاح الدين رب الندى
قُلّ لِصَلاحِ الدينِ رَبِّ النَدىبَلِّغ عُبَيداً كُلَّ ما أَمَّلَهبِثِقلِهِ لَمّا تَصاحَبتُما
لا ترقدن وابن ثريا معا
لا تَرقُدَن وَاِبنَ ثُرَيّا مَعاًفَإِنَّهُ أَطمَعُ مِن أَشعَبِكَم دَبَّ كَالعَقرَبِ سَكَراً وَكَم
من يتم نى العمر فليدرع
مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرعصَبراً على ففد أحبائهِومن يُعمر يلقَ في نفسهِ
يا طالب الصوري إن لم تتب
يا طالِبَ الصَورِيِّ إِن لَم تَتُبعَن شِعرِكَ المُنتَحَلِ البارِدِحَلَّ بِأَكتافِكَ في جِلَّقٍ
من علل الليل بأقداحه
مَن عَلَّلَ اللَيلَ بِأَقداحِهِقَوى عَلى اللَيلِ وِتَطويلِهِما كادَ يَفنى اللَيلُ مِن طولِهِ
طوبى لمن يشبع من خبزكم
طوبى لِمَن يَشبَعُ من خُبزِكُمفَهوَ عَلى مُهجَتِهِ آمِنُ
أظهرت في التطفيل ما لم يكن
أَظهَرتَ في التَطفيلِ ما لَم يَكنيَعرِفُ في التَطفيلِ أَهلُ العقولتَأكلُ سُحتاً وَتُزِلُّ الَّذي