تطلعت عبلة من غيبها
تَطَلَّعَتْ عَبْلَةُ مِنْ غَيْبِهَافِي مَوْكِبٍ زَاهٍ منَ الحُسْنِفَقَالَتِ الأنَّسُ لَهَا مَرْحَبا
بلغت أقصى العمر الفاني
بَلَغْتَ أقْصَى العُمُرَ الفَانِيعِشْ خَالِداً فِي العَالَمِ الثَّانِيخَطْبُكَ لَيْسَ الخَطْبُ تَعْلُو بِهِ
يا من نأت والروح في إثرها
يَا مَنْ نَأَتْ وَالرُّوحُ فِي إِثْرِهَاهَائِمَةٌ مِنْ نَزَوَاتِ الأَلَمْلا تَمْنَعِي الأَرْوَاحِ مِنْ قُبْلَةٍ
يا حسنها حين تجلت على
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَىعُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْبَيْنَ نُجَيْمَاتٍ بَدَتْ حَوْلَهَا
هذب بنات الشعب إن شئت أن
هَذِّبْ بَنَاتَ الشَّعْبِ إِنْ شِئْتَ أَنْتُبْلِغَهُ أَقْصَى المُنَى مِنْ أُمَمْإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمٌّ فَلا أُمَّةٌ
معرة الظلم على من ظلم
مَعَرَّة الظلْمِ عَلَى مَنْ ظلِمْوَحُكْمُ مَنْ جَارَ عَلَى مَنْ حَكَمْوَإِنَّ مَا أُوخِذْتَ زُوراً بِهِ
مصر تناديكم فمن يحجم
مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُتَطَوَّعُوا وَالأَسْبَقُ الأَكْرَمُإِنَّ القُرَى مِنْ هَمِّهَا فَاعْلَمُوا
ما كان ريب قبل ريب الحمام
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْبِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُشَمْسٌ تَوَارَتْ بِحِجَابٍ فَيَا
لا تحقر الدرهم من مسعد
لا تَحْقِرِ الدِّرْهَمَ مِنْ مُسْعِدٍسَلْ أُمَمَ الْغَرْبِ بِهِ تَعْلَمِبَنَى بِهِ إِحْسَانُهُمْ مَا بَنَى
في أي جو بالأسى مفعم
فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِيَتَّصِلُ المَأْتَمُ بِالمَأْتَمِيَا بَالِغَ الستِينَ كَمْ صَاحِبٍ