يا مسهد القوم أطلت السنة

يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْيَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُ

تكتب يومياتها عالده

تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْنَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْتَذْكُرُ مَا يَخْطُرُ فِي بَالِهَا

ضعي على عينيك بلورة

ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةًلِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْوَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ

في ذمة الله وفي عهده

فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِشَبَابُهُ النَّاضِرُ فِي لَحْدِهِسَمَتْ بِهِ عَنْ مَوْقِفٍ عِزّةُ

ما هذه الدنيا بمأمونة

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍلا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُيَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ

يا بالغ الستين من عمره

يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِنَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْدُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَى

تعجبني رؤية حوليكم

تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكمْوَقَدْ تَمَطَّى جَاثِماً كَالجَمَلِأَلقَى بِشَدْقٍ خَافِضاً رَأْسَهُ

يا من يرابي والربا بالهدى

يَا مَنْ يُرَابِي وَالرِّبَا بِالهُدَىيَحْسُنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِقَسِمَةُ الخَمْسَةِ لَوْ أُنْصِفَتْ

كانت عيون الريب الساهره

كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْتَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْمَنْ هِيَ بِنْتٌ مِنْ بَنَاتِ الأَسَى