أشكو إليكم ذلة العزل

أشكو إليكُمْ ذِلَّةَ العَزْلِيا صُوَر الإحسانِ والعَدْلِدُهِيتُ في نُصْرَةِ أيّامِكُمْ

إن الذي مر بنا مسرعا

إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاًفي يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِلا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياً

وشادن أبصرته مقبلا

وشادِنٍ أبصْرتُهُ مُقبِلاًفأشعلَتْ في القَلبِ نِيرانُهُحَفيانُهُ بَلْبَل قَلبي كما

قل للذي حرم بذل الندى

قُلْ لِلّذي حَرَّم بذلَ النَّدىوحلَّلَ الحِرمانَ تَحليلاقدْ مسَّني الضُّرُّ وقَدْ حَلَّ بي