أضاء ليل في أضاليلي
أضاءَ لَيلٌ في أضاليليوحانَ تَعطيلُ أباطيلينادانيَ الشِّيْبُ ولكِنَّني
لله نيسابور من حله
للهِ نَيْسابورُ مِن حِلَّهْما مِثلُها دارُ ولا حِلَّهْوَللخَيْرُ والمَيْرُ بها كَثْرَةٌ
وقائل كيف بها جزتما
وقائلٍ كيفَ بِها جزتمافقلْتُ قَولاً فيه إنصافُلم يَكُ من شَكْلي فتارَكتَهُ
يا ناقها من مرض مسه
يا ناقهاً من مَرَضٍ مَسَّهُيفديكَ مَنْ عادَكَ مِنْ ناقِهِقد قلْتُ إذ قيلَ به قَتْرَةٌ
كأنما النيلوفر الغض إذ
كأنَّما النَّيْلوفَرُ الغَضُّ إذيَبدو لَنا من مائهِ الغَمْرِوإذْ يُراعي طلعَةَ الشَّمسِ كي
مالك من مالك إلا الذي
مالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذيأنفقْتَ فأنفِقْ طائعاً ما لَكاتقولُ أعمالي ولو فَتَّشْتَ
قل للذي أبدع في الشعر صف
قلْ للَّذي أبدَعَ في الشِّعرِ صِفْبُستانَنا هَذا ونارَنْجَنافقالَ لي بُستانُكُمْ جَنَّةٌ
يا سيدا يروي الصدري رأيه
يا سَيِّداً يُروي الصَّدري رأيُهُبصائِبٍ في الرَّأيِ إذْ يَهميإنْ كنْتَ تَهمي بصوابٍ على
شيخ لنا يقطعنا عرضه
شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُمن قَبلِ أن يُقطِعَنا مالَهُأخبَتُ خَلقِ اللهِ مَنْ خالَهُ
يأيها الذاهب في مكره
يأيُّها الذّاهِبُ في مَكرِهِمَهْلاً فما المَكْرُ مِن المَكرُماتْعليكَ بالصُّحبَةِ فهْيَ الّتي