أنت سماء ويدي أرضها
أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُهاوَالأَرضُ قَد تَأمَلُ غَيثَ السَمافَاِزرَع يَداً عِندي مَحمودَةً
إن الذي شق فمي ضامن
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُالرِزقِ حَتّى يَتَوَفّانيحَرَمتَني خَيراً كَثيراً فَما
لم يبق للنصف سوى ساعة
لم يبق للنِّصف سِوَى سَاعةوَطَرْفُه مُرتَقِبٌ للطريقأَقْسمَ لا يَطرُق حتى يَرَى
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوىإِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروبأَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد أَمعَنوا
إن كنت لا ترهب ذمي لما
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِفَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ
متسع الصدر مطيق لما
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِمايُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُراجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُ
ما أسمج النسك بسآل
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِوَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِوَأَقبَحَ الثَروَةَ ما لَم تَكُن
أسأت إذ أحسنت ظني بكم
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُموَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُأَقَلُّ حَقي ضَربُ حَلقي عَلى
يا ربة المنزل بالفرك
يا ربّة المَنْزِلِ بالفَرْكِوربَّةَ السُلطانِ والمُلْكِتَرَفَّقي باللهِ في قَتْلِنا
زائرة زارت على غفلة
زائرةٌ زارت على غفلةٍيا حبَّذا الزورَةُ والزائِرَهفلم أزل أخدعُها ليلتي