أما ترى في خدها حية
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةًوَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيبفَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت
لاح وفي خديه ديباجة
لاحَ وَفي خَدَّيهِ ديباجَةٌطَرَّزَها الشَعرُ بِلَبلابِبابُ سُلُوّي دونَهُ مُغلَقٌ
لئن سلبت الفجر أنواره
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُوَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِفَإِنَّهُ يا شَمسَنا كُلَّما
فسا على القوم فقالوا له
فسا على القوم فقالوا لهإنْ لم تقم من بيننِا قُمْنافقال لا عُدْتُ فقالوا له
ما أبعد السعي عن النجح
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِإِلى مَتى في عَذَلي تُنحيوَهوَ فَلا يَنفَعُني نُصحُهُ
لو كان منه باسما لي الصباح
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْفَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاً
هل لك يا مولاي في حاجة
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍلَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبديما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني
ما لك يا إبليس من خلفنا
ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِناتَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِأَمسِ مِنَ الجَنَّةِ أَخرَجتَنا
لم أدر في المداح أن قد أتى
لم أدر في المدّاح أن قد أتىعلاء دين الله نجل كريمحتَّى رأيت الوفد طافوا به
واصل طيف الحب كالهاجر
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِوَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِبِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي