أما ترى في خدها حية

أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةًوَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيبفَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت

لاح وفي خديه ديباجة

لاحَ وَفي خَدَّيهِ ديباجَةٌطَرَّزَها الشَعرُ بِلَبلابِبابُ سُلُوّي دونَهُ مُغلَقٌ

لئن سلبت الفجر أنواره

لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُوَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِفَإِنَّهُ يا شَمسَنا كُلَّما

هل لك يا مولاي في حاجة

هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍلَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبديما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني

ما لك يا إبليس من خلفنا

ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِناتَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِأَمسِ مِنَ الجَنَّةِ أَخرَجتَنا

واصل طيف الحب كالهاجر

واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِوَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِبِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي