يا من حواه الدين في عصره
يا من حواه الدين في عصرهصدراً يحلّ العِلم منه فؤادماذا يَرى سَيدنا المُرتضى
قد أحدث الناس أموراً فلا
قد أَحدث الناس أموراً فلاتَعَمل بها إني امروءٌ ناصحفما جِماعُ الخَيرِ الا الّذي
تأن للظالم واصبر له
تَأنّ للظَّالِمِ واصْبِرْ لهُوَدَعْهُ فالدَّهْرُ لَهُ ثَايُرُهوَإنْ تكُنْ دُنياهُ أَمْلَتْ لهُ
ثم أتاه شيبه جملة
ثُمَّ أَتَاهُ شَيْبُهُ جُمُلَةًفَأَثْلَجَتْ لحُيْتُهُ صَدْرَهُ
الموت سيف لغريم له
المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُدَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقابيَبقى النَدى بَعدَكَ مِقدارَ ما
يا ساهري الليلة لم تسكنوا
يا ساهِري اللَيلَةِ لَم تَسكُنوامِن بَعدِهِ داراً سِوى الساهِرَهقَد سارَ عَنكُم وَهوَ دُنياكُمو
أوثق ما كان بأيامه
أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِخانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَهما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ
يا صاحبي هل لك من حيلة
يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍوَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِأَحَبَّني الناسُ وَأَبغَضتَني
وكتبه تحكي لنا داره
وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُفَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطادَليلُ كَونِ العَقلِ ذا عِلَّةٍ
نار من الوجنة من عقرب
نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍهَيهاتَ أَن يَأَمَنَها قَلبيالسِحرُ في البُعدِ لَهُ فِعلُهُ