كل مليح عبد عبد الرحيم

كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيملَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيمواعَجَباً مِنّي وَمِنهُ وَما

وشادن صبغة شربوشه

وَشادِنٍ صِبغَةَ شُربوشِهِفي لَونِها وَالفِعل كَالعَندَمِمُعتَقِلٌ مِن قَدِّهِ ذابِلاً

أشكو إلى أقوش عكس اسمه

أَشكو إِلى أَقوشَ عَكسَ اِسمِهِلَم يُبقِ مِن جِسمي سِوى رَسمِهِوَطَرفُهُ مُستَحسَنٌ سُقمُهُ

لي عاذل في الحب ما أعذله

لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَهيَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداً

هل شرب البان شمولا فمال

هَل شَرِبَ البانُ شَمولاً فَمالأَم هَزَّهُ مُرُّ نَسيمِ الشَمالهَزَّ قُدودَ الغَيدِ إِذ جاذَبَت

وبابلي اللحظ حلو اللمى

وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمىفي خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحولبِرِدفِهِ ثقلُ غَرامي بِهِ

أهل دمشق لهم جامع

أَهلُ دِمَشقٍ لَهُمُ جامِعٌلَيسَ عَلى ما فيهِ تَعويلُبِالجامِعِ الصَّحنُ وَلَكِنَّهُ

وابن فقيه حسن الحالة

وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَةأُمَيرِدٍ قَد قَبَضَ الحالَةذو عِمَّةٍ بورِكَ فيها لَهُ