قد كانت المرآة فيما مضى
قَد كانَتِ المِرآةُ فيما مَضىتُهدي إِلى عَيني الشَبابَ الحَسَنوَالآنَ قَد صِرتُ أَراها وَقَد
وزاهد في المال لا ينثني
وزاهدٍ في المالِ لا يَنْثَنيفي قِمَمِ العَلياءِ عن حِرْصِهِلَيسَتْ تَرى عَيناهُ شِبْهاً له
الشعر ما زال لسان الزمان
الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمانيُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيانوَالشُعَراءُ الأُمَراءُ الأُلى
يا من لأهل الفضل أنسانا
يا مَن لِأَهلِ الفَضلِ أَنساناوَخَيرَ مَن سُمِّيَ إِنسانافَتاكَ فِتيانٌ وَأَنتَ الفتى ال
من كان وجه الحق لا يهلك
من كان وجهَ الحق لا يهلكويملك الكونَ ولا يملكْويدرك الشيءَ بلا آلة
حتام لا أنفك ذا لوعة
حَتّامَ لا أَنفَكُّ ذا لَوعَةٍوَعَولَةٍ مِن رَوعَةِ البَينِخالَطَ دَمعي بِجُفوني دَماً
ألاح أن لاح بريق يمان
أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمانيَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنانكَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌ
حي على أثلات يبرينا
حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبريناحوراً حِساناً خُرَّداً عينايَرِشنَ بِاللَحظِ نِبالاً لِمَن
وعدتم العود وما عدتم
وَعَدتُمُ العَودَ وَما عُدتُمُفَأُمرِضَ القَلبُ وَما عُدتُمُعودوا وُعودوا لِيُداوي الَّذي
وبركة تحمى بأسد وما
وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَماتَمنَعُنا الوِردَ إِذا جيناوَما رَأَينا أُسُداً قَبلَها