يا ذا الذي أرسل من طرفه
يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِعَلَيّ سَيفاً قَدّني لَو فَرىشِفاءُ نَفسي مِنهُ تَجميشَةٌ
أراد أن يخفي هواه فقد
أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَدنَمَّ بِما تُخفي أَساريرُهوَكَيفَ يُخفي داءَهُ مُدنَفٌ
لنا مغن سمج وجهه
لَنا مُغنٍ سَمجٌ وَجهُهُأَبدَع في القُبحِ أَبازيرُهرامَ غِناءً فَأَبى صَوتُهُ
أعدد زما ورد ليوم القرى
أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرىوَالتَمرَ بَعدَ السكرِ العَسكَريقَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي
لجفنه سيف فرى حده
لجفنه سيفٌ فرى حدهقلوب قوم في الهوى أسرىومن عجيبٍ نصرُ ألحاظهِ
أمران يعيا بهما ذو الحجى
أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجىوَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُالمَنزِلُ الواسِعُ يَشقى بِهِ
شيخ لنا دب إلى شادن
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍفي ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُفَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُوَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
أعددت ألوانا ليوم القرى
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرىمِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِقَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي
وأسود عن لنا سابح
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍفي لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِوَإِنَّما جالَ بِها ناظِرٌ