يا قمرا مطلعه المغرب

يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُقَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُأَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً

قل لأبي حفص ولم تكذب

قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِيا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِنا

أيتها النفس إليه اذهبي

أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبيفَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِمُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ

وشادن أصبحت أربا به

وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا بهعَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِيا عَجَبي مِن سِحرِ أَلحاظِهِ

إذا دهى خطب فآراؤه

إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُهتُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِهوَإِن دَجا لَيلٌ بَدا نُورُهُ

كم والد يحرم أولاده

كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُوَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُكَالعَينِ لا تُبصِرُ ما حَولَها