مرت بربعي للندى غاديه

مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْرائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْفأشْبَهَتْ زَهْرَ الرُبى نفْحةً

طلعت نجما في سماء اليد

طلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِيُهْدى بيَ الرّائِحُ والمُغْتَديحتّى ابْنُ نصْرٍ وهْوَ قُطْبُ الهُدى

يا عجبا ليوسف يهتدي

يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَديبالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحىأبْدَى كِلانا الهَدْيَ لكنْ قَضى

بيوسف ناصر دين الهدى

بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدىلمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّني

لله مني مصنع يجتلى

للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلاطيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْ