مرت بربعي للندى غاديه
مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْرائِحَةً بأفْقِهِ غادِيَهْفأشْبَهَتْ زَهْرَ الرُبى نفْحةً
طلعت نجما في سماء اليد
طلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِيُهْدى بيَ الرّائِحُ والمُغْتَديحتّى ابْنُ نصْرٍ وهْوَ قُطْبُ الهُدى
يا عجبا ليوسف يهتدي
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَديبالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحىأبْدَى كِلانا الهَدْيَ لكنْ قَضى
بيوسف ناصر دين الهدى
بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدىلمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّني
لله مني مصنع يجتلى
للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلاطيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْ
هي العلى دوني منهاجها
هيَ العُلَى دونيَ مِنْهاجُهاوالزَّهْرُ منْ ذِكْريَ آراجُهاورحْمةُ اللهِ أنا كلّما
ما لي إذا هب عليل الرياح
ما لِي إذا هبَّ عَليلُ الرّياحْيَرْوي أحاديثَ غَرامي صِحاحْوما لدَمْعي إذ كتَمتُ الهَوى
أيا شريفا قد نأت داره
أيا شريفاً قد نأتْ دارُهُوخُبْرُهُ طابَ وأخبارُهُأفِضْ عَلى خُدّامِنا ما جَرَتْ
أيا شريف المنتمى والذي
أيا شريفَ المُنْتَمى والذيأضْحى إلى الغاياتِ سبّاقاأيْنَ الذي كُنّا عهِدْناهُ قدْ
مولاي يا أعلى الورى منزله
موْلايَ يا أعْلى الوَرى منزِلَهْعبْدُكَ يرجُو نعْمةً منكَ لَهْمثْلَ رَفيقَيْهِ وقد بُلّغا