قبلته قدام قسيسه
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِشَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِيَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ
مسمعة من غير أوتار
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِإِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِيَقتَرحُ الناسُ عَلَيها وَما
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكهامِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِيقيد عثنونه
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُكَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِقامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد
للآس والسوسن والياسمين
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمين الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديدسادَت بِهِ الرَّوضُ وَمِن بَينِها
لا تنكروا الشعر على خده
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِفالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِيا فِتْنَةَ العشّاقِ لكنهُمْ
هنئت يا مولى الورى مقدما
هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَماأطْلَعْتَ للسّعدِ بهِ أنجُماحَلَلْتَ من مالَقَةٍ مَنزِلاً
ومعلم الثوب يروق النهى
ومُعْلَمُ الثوْبِ يروقُ النُهَىطِرازهُ في جوْدَةِ الحَوْكِيا بهْجةَ الحُسْنِ التي طالَما
أسرفت في اللوم ولم تقتصر
أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْوَزدْتَ في لَوْمِكَ يا ذا العَذُولْقَدْ رَضِيَتْ نَفْسِي بِمَحْبُوبِها
وخضرة الزمرد المنتقى
وخُضرةُ الزّمُرَّدِ المنتَقَىزانَتْ بَياضَ الدُرِّ في السّلْكِوطلْعةُ الفجْرِ تَرى نورَها