كم مقلة من مقل الحور

كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُورتَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِكحلاءُ دَعجاءُ ولكنّها

إني من صدك في لوعة

إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍتَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناحلَستُ على سُخطِكَ جَلدَ القُوى

أعددت للدهر وأحداثه

أَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِهأَخاً أراهُ في العُلا فَذّاإن شَذَّ مَعنىً من تَصارِيفهِ

الدهر إيحاش وإيناس

الدهرُ إيحاشٌ وإيناسوالناسُ ما لم تَبْلُهُمْ ناسُوكلُّ ما في القلبِ مُسْتَأنَفٌ

ونير يلعب بالنار

وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّاركالصُّبْحِ يرعى القَمَرَ السّاريأو مثل ما قلّب أحْدَاقَهُ

قومي إذا شئت فهنيني

قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّينيقد زُفّتِ الدُّنيا إلى الدينوَخُذْ حديثي عنْ بلوغِ المنى

الحمد لله وشكرا له

الحمدُ لله وَشُكْراً لهلا طارفٌ عندي ولا تَالدُصرتُ ولا أُنبيك عن غائبٍ