كم مقلة من مقل الحور
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُورتَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِكحلاءُ دَعجاءُ ولكنّها
كم نعمة سببها الهدهد
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُواومَهمَهٍ تخفقُ أَحشاؤُه
إني من صدك في لوعة
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍتَغوّلَت لُبّي وهَاضت جَناحلَستُ على سُخطِكَ جَلدَ القُوى
أعددت للدهر وأحداثه
أَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِهأَخاً أراهُ في العُلا فَذّاإن شَذَّ مَعنىً من تَصارِيفهِ
مالي وما للأعين النجل
مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِأَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْليوما لقلبي يتصدَّى لها
الدهر إيحاش وإيناس
الدهرُ إيحاشٌ وإيناسوالناسُ ما لم تَبْلُهُمْ ناسُوكلُّ ما في القلبِ مُسْتَأنَفٌ
ونير يلعب بالنار
وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّاركالصُّبْحِ يرعى القَمَرَ السّاريأو مثل ما قلّب أحْدَاقَهُ
أقول لما فاز قدحي به
أقولُ لما فازَ قِدْحِي بهمنْ لكمُ بي والسُّها دونيقد طلع البدرُ فأهلاً به
قومي إذا شئت فهنيني
قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّينيقد زُفّتِ الدُّنيا إلى الدينوَخُذْ حديثي عنْ بلوغِ المنى
الحمد لله وشكرا له
الحمدُ لله وَشُكْراً لهلا طارفٌ عندي ولا تَالدُصرتُ ولا أُنبيك عن غائبٍ