إن السلاطين الذين اعتلوا
إنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوافي حُفَرٍ هاويَةٍ قَد هَوَوانادهم مالَهُمُ بَعدَما
طوبى لعبد أكمل الفرضا
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَاوأَحسَنَ النِّيَّةَ والقَرضايَعرِضُ بَلواه على رَبِّهِ
لو شاء أن يذهب في صخرة
لو شاءَ أن يذهبَ في صخرةٍلسَهّل الحُسنُ لهُ مذهَبا
وصاحب ما مثله صاحب
وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌجَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُورلم ألقَهُ في العُسر إلّا انثَنى
يا ساكن القصر على غرة
يا ساكنَ القَصرِ على غِرَّةٍتذكّرِ الموتَ وسُكنى الجَنَنأَمِنتَ مكَر اللَهِ يَغشاكَ في
مهلا فلو أَحسست لم تستطع
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطعتنفساً من عُجبك الفادِحِإذا تزكَّيتَ كما تدَّعي
أسخن عين قلبت طرفها
أَسخَنُ عينٍ قلَّبَت طرفَهاعَينُ مَريضٍ أبصَرَت وارِثااحمل على فَضلِ الغنى راضياً
تخلفي صاغرة إنني
تَخلَّفي صاغِرةً إنَّنيأراكِ أبطأتِ فخُلّفتِكَلِفتِ بالشرِّ وعفتِ الّذي
أهلا وسهلا بوفود الربيع
أهلاً وسهلاً بوفود الربيعوثغره البسام عند الطلوعكأنما أنواره حلةً
حدا وما خفض في سوقه
حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِيلَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولا