لحظك في الفتك هو البادي
لحظك في الفتكِ هو البَادييا فتنة الحاضر والباديفلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِ
قدمت كالسيف إلى غمده
قدمت كالسيف إلى غمدهِواليمنُ موقوف على حدِّهقد أثرت فيك ليالي السرى
صبرا وإن جل الأسى وانتضى
صبراً وإن جلَّ الأسى وانتضىلكلِّ قلبٍ حدّه الجارحكلٌّ إلى هذا الثرى صائرٌ
سألته عن قومه فانثنى
سألته عن قومِه فانْثنىيعجب من إفراطِ دمعي السخيوأبصرَ المسكَ وبدرَ الدُّجى
جميعنا في عشقك البادي
جميعنا في عشقك الباديسواءً العاكفُ والبادِييا قمراً قد سام عشَّاقه
أهّلتني للعتب حتى لقد
أهَّلتني للعتب حتى لقدلذّ لسمعي وهو صعبٌ شديدورحت لو زادت دموعي عسى
شكرا لمولانا الذي قال في
شكراً لمولانا الذي قال فيثنائه الواصف قولاً سديدأقسم أنَّ الوقتَ وقتٌ صفا
أفديه أعمى مغمدا لحظه
أفديه أعمى مغمداً لحظهليرتعي في خده الورديتمكنت عيناي من وجهه
شكت وقد سارقتها قبلة
شكت وقد سارقتها قبلةًيا بردها في كبدي الواقدهوقال قوم رشفة أغضبت
لله تصنيف له رونق
لله تصنيفٌ له رونقٌكرونق الحبات في عقدهاكادت تصانيفالورى عنده