ما البرق في كانونه قد قدح
ما البرق في كانونه قد قدحوالغيم في كفِّ الثريا قدحأضوأ من ذهنك ناراً ولا
عجبت من طرفي وخد المليح
عجبتُ من طرفي وخدّ المليحكلاهما هذا بهذا جريحهذا دَمُ الراحِ به واقفٌ
يا من غدت ألفاظه حلوة
يا من غدت ألفاظه حلوةًقد أبدعت معنى وإيضاحاتفتح آمالي فأحسن بها
بشرنا الفتح بعاداتنا
بشرنا الفتح بعاداتنالديكَ وهي المنّ والمنحفقلت تبتّ يدُ خذلاننا
ضيعتكم قد أشبهت ليلتي
ضيعتكم قد أشبهت ليلتيمخوفةً مسوَدَّةً كالحهكلاهما في وصفهِ واحدٌ
بشرني الدهر بقصد به
بشرني الدهر بقصدٍ بهبدا على أصحابي النجحوقال إن تستفتحوا في رجا
قم هاتها في الليل راحا كما
قم هاتها في الليلِ راحاً كماتوقدت شعلةُ مصباحودافع الهمّ فإني امرؤٌ
البرق في كانونه قد نفخ
البرق في كانونه قد نفخوالثلج في جيب الغوادي نفخقد زمجرَ الرعدُ بآفاقهِ
لغرة الأفق بياض شدخ
لغرة الأفق بياضٌ شدَخجسمي به من قبل شهري انسلخويلاهُ من ثلجٍ صميمٍ إذا
مسلسل الدمع أسير الفؤاد
مسلسل الدمع أسير الفؤاديهيم بالتذكار في ألف وادمجتهد الأوقات في حبكم