أحسن بها يا سيدي أنعما
أحسن بها يا سيِّدي أنعماًلم أرها إلا لكم تُنسبُفلم أقلْ حين فشا عرْفها
بهاء دين الله حكمت في
بهاءَ دين الله حكّمت فيولاءِ قلبِي والثنا الواجبأعتقْني الهمّ فكان الوَلا
يا عجبا من طوق طاقيتي
يا عجباً من طوقِ طاقيَّتيعن لبسِ يومٍ واحدٍ قد غلبوشاشُ رأسي انقلبت حالهُ
لا أظلم الشيب فمن قبله
لا أظلم الشيب فمن قبلهما كان لي في طيب عيشٍ نصيبكلاَّ ولا قبلَ سواد الصّبا
مبقل الوجه أدار الطلا
مبقل الوجهِ أدَارَ الطَّلافقالَ لي في حبِّها عاتبيعن أحمرِ المشروب ما تلتهي
يا ملكا تقصر عن وصفه
يا ملكاً تقصرُ عن وصفهبدائعُ الشعر والكاتبفي بابِك العلم وفيض الندى
أعجب لها ناعورة قلبها
أعجب لها ناعورة قلبهاللماءِ منشى العيش والعشبتعبانة الجسم ولكنَّها
حجبتني فازددت عندي علا
حجبتني فازْدَدت عندي علاًبرغمِ من أقبل كالعاتبوقلتُ لا أعدم من سيِّدي
ولاعب يعرب شطرنجه
ولاعبٍ يعرِبُ شطرنجهُعن فهمِه المتَّقدِ الصائبيغيب لكن ذهنه حاضرٌ
أسعد بها يا قمري برزة
أسعد بها يا قمرِي برْزَةًسعيدة الطَّالع والغاربصرعت طيراً وسكنت الحشى