أهلا بها حسناء رود الشباب
أَهلاً بِها حَسناءَ رُودَ الشَبابوافت لَنا سافِرَةً لِلنقابمُفتَرَّةً عَن جَوهر رائِع
لي صاحب أخطأت في وده
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِوَلَيسَ يَخلو بَشرٌ مِن غَلَطأعدَدتُ مِنهُ في العِدى صارِماً
إن هرب العبد ولا طالب
إن هرَب العبدُ ولا طالبفسيدُ العبدِ هوَ الهارِبأحسنْ بهِ من مثلٍ سائر
رب مليح بأسه فاتك
رب مليح بأسه فاتكفي الصحبِ حتَّى كلهم قدْ عَجَبيرهِبَ قلب الليث يومَ الوغى
أهلا وسهلا بك من قادم
أهلاً وسهلاً بك من قادمٍأطلع أنسي بعد طول المغيبوكنت مخذولاً فقال الهنا
صب بمصر حيث أولاده
صبّ بمصرٍ حيث أولادهبالشامِ يذري الدمع مصبوباذو كبد حرّى وهم بعضها
يا كاتب الملك تهنأ به
يا كاتبَ الملكِ تهنأ بههلالَ عيدٍ سعدَه واجبكحاجبٍ مقترنٍ بالبَها
جاء هلال العام عام الهنا
جاءَ هلال العام عام الهنامبشِّراً إذ قدم الصاحبفقلتُ إذ شبهته حاجباً
صناعة النظم تجنبتها
صناعةُ النظم تجنَّبتهاوذاك يا منيتي الواجببحر العطايا قد نحا غيرنا
صب إلى أحبابه ما سلا
صبٌ إلى أحبابهِ ما سلابالله في بعدٍ ولا قربصبَّ عليهِ الدمعُ هتانه