يا أيها الناكث في عهده
يا أَيُّها الناكِثُ في عَهدِهِقَد عَلِمَ اللَهُ مَنِ الخاسِرُوا أَسَفي اليَومَ عَلى صُحبَةٍ
أوحشتني والله يا مالكي
أَوحَشتَني وَاللَهِ يا مالِكيقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ لَم أَرَكهَذا جَفاءٌ مِنكَ ما اِعتَدتُهُ
يا أيها الغائب عن ناظري
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِريغَيرُكَ في بالِيَ لا يَخطُرُأَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ
أصبحت لا شغل ولا عطلة
أَصبَحتُ لا شُغلٌ وَلا عُطلَةٌمُذَبذَباً في صَفقَةٍ خاسِرَهوَجُملَةُ الأَمرِ وَتَفصيلُهُ
أعلمتم أن النسيم إذا سرى
أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرىنَقَلَ الحَديثَ إِلى الرَقيبِ كَما جَرىوَأَذاعَ سِرّاً مابَرِحتُ أَصونُهُ
فديت من قد أنجزت وعدها
فَدَيتُ مَن قَد أَنجَزَت وَعدَهاوَجَدَّدَت في الحُبِّ لي عَهدَهاوَقَلَّدَتني في الهَوى مِنَّةً
لنا صديق سيئ فعله
لَنا صَديقٌ سَيِّئٌ فِعلُهُلَيسَ لَهُ في الناسِ مِن حامِدِلَو كانَ في الدُنيا لَهُ قيمَةٌ
مولاي وافاني الكتاب الذي
مَولايَ وافاني الكِتابُ الَّذيذَكَرتَ فيهِ أَلَمَ البُعدِفَكُلُّ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ
فديت من أرسل تفاحة
فَدَيتُ مَن أَرسَلَ تُفّاحَةًإِرسالُها دَلَّ عَلى فِطنَتِهوَقَصدُهُ أَنّي إِذا ذُقتُها
لا ترج خيرا شاملا في البشر
لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْفشرُّهُم أَشملُ إن يُعْتَبرْثلثاهمُم شَرٌّ ومصداقُ ما