أنر بصبح الوصل عيشي فقد
أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَدصَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِماوَاِرثِ لِمَن أَفلاكُ أَجفانِهِ
أصبح لا يخشى من الذم
أَصبَحَ لا يَخشى مِنَ الذَمِّلَمّا اِكتَفى بِالنائِلِ الشَهمِخِلٌّ إِذا اِستَنجَدَ خِلٌّ بِهِ
وخندريس سردوسية
وَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍرَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُنازَعتُها النَجمَ الَّذي زارَني
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَمصَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل
قد أفلح العبد الذي ماله
قَد أَفلَحَ العَبدُ الَّذي مالَهُبِاللَهوِ عَن سَيِّدِهِ شُغلُعَزَّ بِأَن أَرضاهُ عَنهُ وَلَو
أنقذني بالخصب من محلي
أَنقَذَني بِالخِصبِ مِن مَحليفَسِرت مِن عَيشِيَ في سَهلِمُهَذَّبٌ إِن أَنتَ فَتَّشتَهُ
قد ضاقت الحيلة بي في رشا
قَد ضاقَتِ الحيلَةُ بي في رَشاًلا يَقبَلُ الرِشوَةَ مِن ذُلّيلَم أَرقَ مِن وَعدٍ لَهُ ذِروَةً
لو كان ذو الرثة يرثى لنا
لَو كانَ ذو الرِثَّةِ يَرثى لَناأَمِنتُ مِن قالٍ وَمِن قيلِلَكِنَّهُ أَوحَشُ مِن وَجهِهِ
وليلة ليس لها مثل
وَلَيلَةٍ لَيسَ لَها مِثلُلَم يَكُ في الدَهرِ بِها بُخلُأَبرَزَها مِن خِدرِها عاتِقاً
أبو السرور بن جريج فتى
أَبو السُرورِ بنُ جُرَيجٍ فَتىًما سَرَّ مُذ كانَ لَهُ خِلّاكانَ مَسيحِيّاً فَلَمّا غَدا