محسن بن الملح مأبون
مُحَسَّنُ بنُ المِلحِ مَأبونُلَيسَ لَهُ دُنيا وَلا دينُمُمخَرِقٌ فيهِ تَمَصبَطرُمٌ
ولائم مر بمن لامني
وَلائِمٍ مَرَّ بِمَن لامَنيفي حُبِّهِ سِرّاً وَإعلانافَظَلَّ إِذ قابَلَهُ شاخِصاً
قم نجتلي البكر التي جسمها
قُم نَجتَلي البِكرَ الَّتي جِسمُهافي حُلَّةِ الكاسِ لَنا يَفتِنُما بَينَ بَرقٍ لاذُهُ أَصفَرٌ
قد أقبل النبت باسماطه
قَد أَقبَلَ النَبتُ بِاَسماطِهِمِن مِمطَرٍ مِنهُ وَمِن بَرَّكانوَاِفتَرَّتِ الأَغصانُ عَن نَرجِسٍ
لا عجب إن مت من دون ما
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ماقاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِوَعَّرَ سَهلَ الوَصلِ هِجرانُهُ
قم نصطبح صهباء يسعى بها
قُم نَصطَبحِ صَهباءَ يَسعى بِهامُهَفهَفُ الأَعضاءِ فَتّانُفي بَيعَةِ الرَوضِ الَّتي قَد بَدَت
يا أيها البر الذي بره
يا أَيُّها البَرُّ الَّذي بِرُّهُيَطرِقُني سِرّاً وَإِعلاناسُعِدتَ مِن خِلٍّ لَهُ نائِلٌ
يا ذا الذي من بلا من
يا ذا الَّذي مَنَّ بِلا مَنِّأَضَفتَ إِحساناً إِلى حُسنِوَجُدتَ بِالرَيِّ وَلَولاكَ ما
يا من غدا روضي وبستاني
يا مَن غَدا رَوضي وَبُستانيوَظِلُّ نَسريني وَرَيحانيقُم بِحَياتي نَختَلِس صَبحَةً
غياث قد زاد تمصبطرمه
غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُهوَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُهشَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ